النص الأول: لكنني لم أعرفك.. أقصد لم أعرفك جيداً. لست أملك حق البحث عنك او الإستفسار عن مصيرك، سيكون استخدام اسمك وكتابة لطمية تشيد بمزاياك مبتذلاً ابتذال من يضع صورته مع مسؤول هام ليوحي للأخرين أنه مهم دون أن يدرك أن الفارغين وحدهم من يبحثون عن غريب يكملهم. وانا لا اجروء على استخدام اسمك ولا اجروء على إدعاء أن الحوارات القليلة التي اجريتها معك تكفي لتمنحني امتياز معرفتك فأنا لم أعرفك، أقصد لم أعرفك جيداً. لم التقيك إلا ثلاث مرات في الواقع أربع، لكنك لم تعرف وربما لن تعرف. ت