top of page

ترانزيت

  • Aug 15, 2017
  • 1 min read

Updated: May 11


شعري ذيل فرس و المرأة الحقيقية تطلق

شعرها كغجرية كغجرية سأطاردك سأكيل لك الدعوات بحياة اكثر خصباً سأعرض عليك شراء صمتي بصوتك سأستحلفك بكل ما هو غال ونفيس كمتسولة تلقي صغيرها في احضان مرتادي المقاهي الأنيقة سألقي برأسي في حجرك وأطالبك بما تجود به نفسك سآكتفي بأقل القليل فالقليل منك آكثر مما احتمل على باب منزلك سأصلي سأتمسح بظلك كما يتمسح السذج بقبور الأولياء واجعل من شراييني قرابين اعصرهم على عتباتك المقدسة شعري ذيل فرس تلهو به الريح والريح ستردني إليك حين تلتهمني المدن الكبيرة وتلفظني المطارات سأميز وجهك بين وجوه العابرين سألوح لك كما لو أنك غادرتني منذ عصور سأجعل لقائنا مدعاة لتبرم المارة وسبباً للعن الليبراليين والفمنست سأختم جواز سفري بأحمر الشفاه الذي خلفته على وجنتك وادعوك للرقص فوق الشريط المطاطي لممر حقائب السفر سأحتضنك على مرأى من شاشات المراقبة وارتديك كقميص أختال به كما تختال طفلة بملابس العيد حين تخبرني موظفة المطار أنني تجاوزت الوزن المسموح به سأنزع ساعتي وجواربي وكل الضجيج الذي اخبئه في رأسي وابقيك لن انكرك حين يصيح الديك ثلاث مرات ولن انكرك حين يكون في انكارك خلاصي حين تخترق اسماعنا همساتهم وحين نصبح مصدراً لثرثرتهم وسبباً لصمتهم حين نباغتهم بحضورنا لن اغفل تلمحاتهم ولن تربكني نظراتهم كشظية تتوق لتنفجر سأنفجر في وجوههم لم تسيؤا الظن لم يضللكم هذا الشغف سيئون نحن اسوء من اسوء كوابيسكم فحذروا اطفالكم منا وكمموا عقولهم ومهما تأخروا بالنوم لا توقظوهم باكراً.


 
 
 

Comments


bottom of page